أوقات رائعه مع عبدالعزيز عبدالغني
16 06 2008أستهل حديث النفس بالإعتذار والأسف لـ مقاطعتي عن الكتابه في المدونه , بسبب كرهي لـ الكتابه لفتره مؤقته والحمد لله , فقد كان دخولي لـ الشبكه العنكبوتيه مجرد تصفح وقراءه ومشاهده لـ مقاطع الفيديو وسماع وتحميل الموسيقى الجديده بأنواعها …
اليوم لدي موضوع ملئ وخاص وحصري بـ المدونه … فـ منذ أن توقفت عن الكتابه مؤقتا بدون إعلام الآخرين حدثت أشياء كثيره معي في العالم الحقيقي , من أهمها وأعظمها حضور المنشد البارع صاحب الصوت الجميل عبد العزيز عبد الغني , وهذا هو قلب الموضوع الذي أود التحدث عنه
في البدايه طبعا قد تحدثت من قبل عن الأستاذ ماجد الذي زارنا “وزارتنا البركه” إلى مصر حيث نحن نقطن لـ الدراسه طبعا كـ حاله حيث أنه يدرس في اليمن , فقد أتانا ماجد مع صديقه عمر لـ السياحه ورؤية البلد وإنجاز بعض الأعمال الخاصه منها الترفيهي ومنها العملي الخاص بـ المستقبل القريب إن شاء الله … طبعا علمت من البدايه أنهم من طرف صديق مقرب لنا جدا نعرفه في جده وهو بالأحرى صديق لـ إبن عمي الذي يكبرني ببضع سنين , الصديق هذا هو “نص جده” أو بالأصح علي خيري
هاتفني ماجد في يوم ما قبل أكثر من أسبوع , هناك شخص ما لا بأس بـ شهرته سيأتي لـ زيارة مصر وقد أخبرني ماجد أنه يود مني أن أرتب له مكانا ليسكن به لمدة أسبوع لا أكثر وأن أكون مرافقا له في عدة أمور ولـ عدة أماكن سيقوم بمسح خرائطها حينما يأتي … طبعا عبد العزيز عبد الغني قدر له أن يأتي يوم الجمعه في وقت الظهيره بعد صلاة الجمعه مباشرة حيث سيكون في أرض القاهره , وقد وضعت في بالي هذا الإعتبار أي أنني سوف أقوم بالذهاب لإستقباله أو على الأقل إن كان يود المجئ بنفسه سوف أقوم بـ متابعته هاتفيا حتى يأتي إلى منزلي في المهندسين … الموضوع كما يقولون “إتفركش” فقد “أعطيتها نومه” ولم أصحوا إلا على المغرب أو العشاء لا أذكر
قبل أن يأتي عبد العزيز إلى القاهره بيوم أو يومين , هاتفت ماجد بخصوص شقة النزول وقلت له أنني وجدت إحداهن على مقربه من منزلي لكنها باهضة الثمن نوعا فقد قدرت بـ 400 جنيه في اليوم الواحد ولكن هذا قبل أن نفاصل في السعر … بعد أن إستيقظت من نومي في اليوم الموعود , وجدت مكالمات مفقوده ورسائل على جهاز الجوال أحدها من هنا والأخرى من اليمن , لم أكترث كثيرا لأن الأرقام كانت جديده وغريبه , كان همي الوحيد هي الرسائل , تفحصتها وإذا بـ عبد العزيز يقول لي أنا في القاهره أين أنت ؟!
نهضت من السرير لأغسل وجهي وأسناني وقد كان الجو العام خمول خارق و “جوع” قاتل … لم ألحظ شيئا إلى الآن … حينما خرجت من الحمام أكرمكم الله , وجدت حقيبتين كبيرة الحجم نوعا ما وحقيبة جهاز حاسب محمول بجانبها , سألت ولد عمي قال إنها لـ عبد العزيز عبد الغني , قلت أهلا وسهلا “زارتنا البركه” , أين هو ؟؟
ذهب ليتفحص شقق للإيجار , شرعت بهاتفي الجوال لـ أهاتفه , (أهلا بيك , هلا ومرحبا , كيف الحال , إيش الأخبار , الحمد لله ع السلامه , الله يسلمك والله ماشي الحال الحمد لله يعطيك العافيه , فينك , والله أنا في الدقي , ايش تسوي , والله قاعد ادور على شقه) , بعد هذه المحادثه القصيره التي دامت أقل من 15 أو 20 ثانيه , بلا مقدمات قلت له : “إنتا كييييييييييييف”
أغلقنا الخط حيث قال لي أنه قد وجد شقه متواضعه إيجارها 200 جنيه في اليوم “تمشي الحال” وقال لي سوف آتي على الساعه الــ 11 ليلا طبعا لكي استلم حقائبي واذهب , قلت له “ماشي” … ها قد أتى الجواد الأبيض وقد كان معي إبن عمي “الكلبوز” ياسر
وتحدثنا بصوره سريعه ونحن واقفون عند باب المنزل حيث أنه مستعجل لا يود الجلوس وأصدقائه أسفل البنايه ينتظرونه , قال لنا : لنا جلسه أخرى إن شاء الله , طبعا وبلا أي مقدمات , علمت منه أنه أتى إلى هنا لـ العمل , تسجيل كم أغنيه على ما أعتقد , قلت له : جميل جدا سوف أرافقك أيا كان حينما تعزم على الذهاب لـ الاستوديو , فـ أنا أود الذهاب لـ أرى مدى قوة الاستوديوهات في مصر …
بعدها بيوم أو يومين , ذهبنا إليه أنا وإبن عمي الصغير وصديق لي وقد كان موقع الاستوديو في شارع الهرم بالقرب من قاعة الدرويش , استوديو جميل جدا جدا جدا , لكن مشكلته الوحيده أنه باهض الثمن قليلا وطبعا كأي نظام استوديو يجب الحجز , والساعه تقدر عند هذا الاستوديو بـ 200 جنيه … إستقبلنا بحراره وضيفنا وأجلسنا وتحدث معنا , وقد كنت أنا محور الحديث معه نوعا ما بصراحه لـ كثرة اسئلتي في بادئ الأمر
بعدما هبطت أقدامنا على أرض الاستوديو وبعد أول جلسه قصيره حتى أن الشاي لم يأتي بعد , إقترحت عليه أن يرينا الاستوديو بالكامل حيث أن مهندس الصوت لم يأتي بعد … أترككم مع الصور















استوديو ما شاء الله تبارك الله , 10 على 10 , جدا رائع , ديكور موسيقي وذوق رفيع جدا “رايق” … غرفة التحكم عازله للصوت طبعا كما هو معروف ومعتاد عليه , أيضا كأي استوديو في الوقت الحالي يجب وجود جهاز حاسوب خارق جدا , والواضح أن الجهاز الوحيد الذي يذيع صيته في مثل هذه المجالات هو Mack Pro , وقد ذهبت من قبل إلى استوديوهات أخرى في مدينتي الأم (جده) ولكنني لم أجد هذا الجهاز في تلك الاستوديوهات , لأنه الجهاز بصراحه جدا باهظ الثمن فقط سألت مهندس الصوت وقد قدر سعره وقال بأنه قد يصل إلى أكثر من 17 ألف جنيه مصري !!
عموما بعد أن أتى مهندس الصوت أخذ وقته للعمل على الأغنيه التي تم غنائها من قبل فقط حان وقت المكساج , لزمنا الجلوس بالخارج والدخول إلى غرفة التحكم بين فتره وفتره , ولكن الأهم هو حديثنا عن الموسيقى عموما وماهو المونتاج والمكساج وتوزيع الأغنيه وهندسة الصوت و و و … إلخ … بعد ذلك أتى الموزع لـ أخذ اللحن الذي يوده عبد العزيز لـ تحضير الأغنيه القادمه … وقد تعرفت عليه وعلم بأنني أغني Rap بشكل جيد , وقد طلب مني أن أريه ذلك …
تحدثنا أيضا عن أفضل البرامج وأفضل وأجمل الآلات وألوان الطرب العربي مع أنني لا أحبذ الطرب العربي أبدا أبدا إلا أغاني معينه نادره هيا التي تستهويني
لكن بصراحه الجلسه كانت رائعه ومليئه بالمعلومات التي كنت أحتاجها فعلا , لأنني كـ مصمم loops أو إيقاعات بشكل بسيط أو بشكل إحترافي , أحتجت إلى بعض المعلومات عن كيفية إستخدام برامج هندسة الصوت والتوزيع والإنتاج الكامل النهائي … ومن تلك الفتره إلى الآن لم أخرج بعمل يرضيني إلا عملا واحدا فقط , وهي الأغنيه الوحيده التي أتممت غناءها ولكنها ليست من توزيعي أو تصميمي الشخصي , فقط مجرد غناء … وإلى الآن لست راضيا عن عملي بما فيه الكفايه , ولكن أهم مافي الأمر أن (شرف المحاوله لم يذهب هدرا)
عموما , خرجت من الاستوديو وأنا متفائل تمام بالرجوع في يوم من الأيام إلى موزع الأغنيات الأستاذ محمد , حيث أنه لدي أغنيه يجب أن تنتج في المستقبل القريب إن شاء الله , وهذه الأغنيه تعني لي الكثير فـ كلماتها تعبر عن شخصيتي أولا وأخيرا , وأود إهدائها إلى أحبابي وأصدقائي المقربين الذين لم أتمم هذه الإغنيه معهم … مضى على هذا الحلم أكثر من سنه كامله !
الموضوع يحتاج دعم مادي فقط , وصنع أكثر من لووب وإيقاع مستمر , الباقي يتمركز على الموزع الذي سوف يصنع لحن الاغنيه طبقا لما أريد وهل سيدخل بيانو أو جيتار أو أي آله أخرى أو إضافتها مع العلم بأن آلتي المفضله التي أود من كل قلبي تعلم العزف عليها هي البيانو … وبعد ذلك يتم التسجيل , وبعد ذلك تتم الهندسه والمكسجه , وبعدها يتم الإنتاج , وصلى الله وبارك …
لن أخرج عن موضوعنا الأساسي , حين إنتهى مهندس الصوت من المكسجه , تم الشكر والدفع وهاقد أتى “الجوع” يحصرنا من كل ناحيه , فـ قررنا الذهاب إلى بيت صديقنا (شعيل) لنأكل في بيته , طلبنا ماكدونالدز وأكلنا وذهب كل منا إلى بيته بعد ذلك … وإنتهى اليوم الجميل
اليوم الذي يليه يحادثنا عبد العزيز ويطلب منا أن نرافقه لأن الملل ينتابه وقد قررنا أن يأتي إلى منزلنا لـ نرى إلى أي مكان يريد الذهاب , قررنا الذهاب إلى النيل وركوب القارب ولكن قبل ذلك ذهبنا إلى شارع جامع الدول مشيا على الأقدام وذهبنا إلى سينابون والحمد لله ثم صعدنا “تاكسي” وطلبنا منه الذهاب إلى النيل ولكن إذا بـ الوقت ينفذ , وكل مره نذهب إلى أحدهم يقول أن الجميع أغلقوا وأوقفوا العمل لأن الشرطه البحريه لا تسمح بذلك , فقد كانت الساعه الواحده ليلا , غريب أمرهم !
بعد ذلك وأثناء تنقلنا وذهابنا وإيابنا , وجدنا أنفسنا فوق كبري النيل , أخذنا تلك الصور عن طريق الكاميرا الرقميه , وأثناء مشينا وجدنا مشاجره لا نعلم ما سببها , قررنا بعد ذلك أن نذهب إلى معطم ومقهى فرايديز < (الرابط خاص بالسعوديه) , دخلنا إلى المطعم على الساعه 2 ليلا , جلسنا , لكن الجلسه لم تطول , فقد أتانا أحد العاملين في المطعم يقول لنا أن الطلبات إنتهت ولا يمكنكم الجلوس , أنا في موقف كـهذا كدت أن أتشاجر معه , ولكن الحمد لله قمت من مكاني وخرجت ولم أتفوه بكلمه واحده قط !
في النهايه قررنا الرجوع إلى بيتي , وفي الطريق تحاورنا حول ذهابنا لـ مقهى بجانب بيتي , أنا بصراحه أول مره أدخل إلى هذا المقهى واسمه Star Cafe , المكان والديكور من الداخل , ذوق تراثي فني غربي قديم جدا , الحائط من أوله لآخره صور ممثلين وممثلات هوليوود , أثناء لحظة جلوسنا , صدم عبد العزيز … ما الأمر يا أبو عزه ؟!
كاميراتي الرقميه ليست بحوزتي !
لماذا كيف متى هل أين , تساؤلات كثيره , في النهايه أدركنا بلا شك أنه فقدها بلا قصد في التاكسي حين عودتنا
الحمد لله عدم وجود صور خاصه بالعائله أو ما إلى ذلك … أساسا عزوز قد حادثني من قبل بأنه يود شراء كاميرا إحترافيه … ![]()
بعد ذلك طلب كل منا ما يود أكله وشربه , وأعجبنا المكان لكن الأكل لم يكن بذاك الشي القوي , وفي النهايه تشاددنا في الحديث مع مدير المطعم بخصوص ضريبة الطعام وما إلى ذلك وقام بتخفيض 30 جنيه لأننا جديدون على المكان …
بعد ذلك ذهبنا إلى البيت لـ الراحه والحديث وجعل زيزو يدخل إلى الشبكه وفحص الإيميل “الملغم” ![]()
وبعدها ذهب إلى بيته راجيا أن نكون على إستعداد تام غدا ……
في اليوم التالي ذهبنا مع صديقي العزيز محمود جابر أو “أبو حنفي” أو “محمود طعميه” أحد الأصدقاء الذين أعرفهم منذ أن كنت في الإبتدائيه … ذهبنا إلى النيل نريد ركوب المركب وفعلا صعدنا وأخذنا “لفه” لمدة ساعه كامله كانت مليئه بالفرفشه و “البسط وهز الوسط” … أترركم مع الصور












إنتهت الرحله بـ رجوعنا إلى بيوتنا والصباح رباح هههههههههههههه
في اليوم التالي , أتى زيزو إلى البيت في وقت متأخر نوعا ما , كان إبن عمي الكبير موجودا , فقلت له إسترح وتعرف وهات ماعندك وأنا سوف أستحمى وأتشبع من وجبتي وبعدها نذهب إلى أي مكان تريده … طبعا عدت إليه وأنا أقول له مرارا وتكرارا “إنتا كيف” ![]()
قرر في وقت مبكر الذهاب إلى محل العبد الخاص بصنع وبيع الـ “بسبوسه والحلويات والآيس كريم … ذهبنا إلى وسط البلد حيث أن المكان يقطن هناك , شوارع مزدحمه ومليئه بصراحه , أشكال غريبه وعجيبه ومثيره ههههههههههه , قصدنا المحل وأخذنا آيس كريم أيضا وقد أعجبه جدا والحمد لله … رجعنا من حيث كنا إلى البيت , عبد العزيز لم يمكث كثيرا , ذهب إلى بيته وقال لي غدا سوف يكون موعدنا في مدينة نصر أو مصر الجديده …
ذهبنا في اليوم التالي إلى هناك , صعدنا مع التاكسي , الطريق طويل حتى وصلنا , قرابة الـ ساعه ومع الزحمه والحراره والملل , بدأت أكره نفسي من الحرارة والملل والإنتظار ولكن منذ زمن بعيد أحببت نفسي لوجود جهاز الـ آي بود معي دوما وأبدا ههههههههه وبالمناسبه لدى الآي بود “بتاعي” 11 جيجا أغاني غربيه بمختلف الأنواع والأنماط , ولا توجد أغنيه عربيه واحده على ما أعتقد
ذهبنا إلى الاستوديو وقد طلبنا غداءا سريعا من كنتاكي , بعد ذلك بدأ العمل , من الساعه 8 مساءا وحتى الساعه 2 مساءا عمل وعمل وعمل , يعطيكم العافيه يا فريق العمل , مهندس الصوت عمار وموزع الاغاني محمد كامل و الأستاذ أحمد عفت والأستاذه صاحبة الصوت الرنان مي والشكر الخاص لـ المنشد البارع عبد العزيز عبد الغني أو الجواد الأبيض …
الاستوديو طبعا كان أقل سعرا من الأول , فذاك 200 جنيه وهذا 150 جنيه , المعدات رائعه في كلا الإثنين … للأسف لم أقم بأخذ الكاميرا الرقميه لأقوم بتصوير المكان , ولكن هناك إن شاء الله أوقات أخرى …
للأسف , بعد هذا اليوم الحافل بتسجيل كم هائل من الأصوات والتأثيرات والإيقاعات وما إلى ذلك , رجعت أنا إلى البيت وقد أتانا إلى الاستوديو إبن عمي الكبير بعدما إستأجر سياره وذهبنا إلى شارع جامعة الدول لـ شراء عشاء وأقلني إلى البيت وذهب هو وعبد العزيز في نزهه لـ مقابلة شخص ما لا أعرفه , أنا كنت في حالة تعب وأريد النوم , لكنني هاتفت محمود على وجه السرعه لأنه سيسافر بعد يومين من ذلك الوقت , بعد الهاتف بساعه تقريبا محمود أتى إلى البيت وسهرنا سويا ولم يرجع عبد العزيز إلا بعد الفجر بساعه وبعدها ذهبت لـ أخلد للنوم … اليوم التالي يوم الجمعه سافر عزوز ولم أودعه شخصيا
ولكنه قال لي بأنه سوف يرجع إلى هنا في رمضان تقريبا حيث أنه سيستعد لـ تحضير ألبومه الجديد , الله يوفقك يا زيزو
ها أنا قد إنتيهت من كتابة ماهو في بالي طوال هذه المده …
والحمد لله رب العالمين
ملاحظه :
لـ الذين يودون نسخ أو نقل الموضوع , أتمنى وضع الرابط المصدر , فـ هذا الموضوع حصري وخاص …
دمتم بود
تعليقات : 8 تعليقات »
التصنيفات : تجارب






