الورقه الثالثه – أشواك من ماضي

أستهل حديث النفس بهز كوب قهوتي , ومشاهدة دخان الشمعه المتطاير من حولي ..
أقول .. لن أستطيع إصلاح الماضي ولكنني سأفعل شيئا يرضي مستقبلهم ومستقبلي …
نعم هذا ما كنت أحلم به … أنه حلمي , وهدفي أن لا يقعوا كما وقعت في خطئي ….
خطتي , مقاومة الحزن يدا بيد كي تصفوا الحياه تبعا لندرة رونق وصفاء طبيعتهم …..
طبيعه خلابه لطالما كانت مليئه بالطيبه والرقه المسيطره عليهم ……….

أعلم أنني سأتكلم كثيرا .. لكن لنرى هل هي كلماتي التي ستهز العالم أم لا ؟!

نعم !
فـ ما الكارثه عندما ينثر الليل ظلامه , وأقوم بإشعال الشمعه لكي أرى .. كـ ردة فعل إيجابيه ؟؟!
هل هي كارثه عندما يتوقف حبر قلمي عن كتابة ما يبوح به خاطر كياني لـ لحظات …؟!
لنرى !
أجزم على من يرى ويقرأ ويفهم مكنون حروفي ..
لن يتم التوقف عن النزف أبدا .. إلا في يوم ما !
يوم يمكننا أن نطلق عليه .. يوم بلا قذاره …!

نعم …
فـ في لحظة ما .. أعتقد أنها كانت بالأمس …
قد كانت بين يدي … تلك الطيبة القاتله !
تلك الوردة المتوحشه .. لم أكن أعلم أنها ستسبب لي ذلك الألم المثير !!
لم أفهم شيئا من النظرة الأولى سوا أنني بحت لها بأجمل تعبير !
نعم , بحت لها بأغلى شعور لدي !
كنت كريما لدرجة أنني سأضحي بحياتي لتبقى بين يدي …!
إنها تلك الفتاه التي جسدت وحبست روحي داخل قلبها …
ويا له من قلب …….

أعلم أنه شعور سهل …

ولكن لنقل أنني وعدتها بتلك النجمه الموجوده في السماء !
لنخمن أنني أنا الأول والوحيد الذي سيحلق بشغف داخل ذلك الفضاء !
فضاء خاص جدا , له من البريق واللون والصفاء … يسمى عينيها !!
تلك النظرات التي تقتلني ألف مره وتجعلني بلا حس أود إقتلاعها !!!

سأضمك .. لأقلل خوفك
سأقبلك .. تحت ضوء الشمس لأنعش وجودك
سأصارحك .. وهذا طبعي لأنني لن أكذب عليك ..
سأحرقك .. ببساطه بعطاء حبي الذي يجسدك
سأناقشك .. ولكن سأشتاق إليك
أحيانا سأعارضك .. ولكن في النهايه سأحبك … بل أنا أعشقك ……….

لأنه لو لاك لبقيت مهموما بلا منازع داخل عالم هلاكي !
أحبك .. لأن القلب بدونك نكره بلا أمال , في بعدك تموت أفكاري !!
لن أنساك .. لأنه بدون قلبك لما عرفت نكهة حبي لك …
نعم أعشقك وأهواك .. لأن كل دقيقه نمضيها سويا تجعلني سعيدا ببساطه …
تجعلني قويا لأحبك وأغرق داخل مشاعرك الملتهبه …….

قضيتي على حياتي بحبك وبشوقك الملم …
صارحت وسألت نفسي هل لهذه الدرجه الحب ألم ؟!!

نعم فـ في تلك اللحظات حين بدأت أتسائل … تلاشت اللحظات !

بدأتي تبتعدين أكثر مقابل وجودي الأبدي لك !
عزفت لحن رحيلك بيدي مع أنني لم أود فعل ذلك !!
فجأه , لأنني أحبك .. هل هي كل ما أملك لك ؟؟

كيف لك أن تقتلي تلك اللحظات الخاصه ؟!

لماذا أنا بالذات , تصرين أن أتذوق طعم الدموع على مدى الليل ؟؟

لماذا أصبحت تلك الكلمات اللذيذه كـ طعنات مدتها سنين !
لماذا جعلتي معنى الحب بالنسبه لي كـ صدى الأنين !!
بالنسبه لك , هل هذا هو تعريف الحنين ؟!!!

جروح وجروح وجروح ……..
تسببت بمقتل قلبي المجروح ……….

هل لي أن أهمس في أذنيك ؟
ما معنى الوحوش البريئه ؟؟!

أين أنت من المنطلق الذي يقول .. الحب جنون ؟!!
كيف لي أن اسألك مثل هذا السؤال ؟!!!
أصبحت أتعذب ببساطه , كـ المجنون ……….!

كنت أتخيلك كالنسمه العابره …
سرعان ما أصبحت شوكه شائكه عديمة الفائده !
لقد أصبحت بالنسبة لي مجرد سراب عابر !

فـ لقد حملتك كـ الورده وظننتك ستكونين رائعه كـ لونك …
ولكن سرعان ما سقطتي من يدي رغما عن أنفي !
لأنك كنت جميله ولكن منظرك يحمل معاني الأسف !

لأنك ببساطه إنسانه …
ولكن شائكه !!!!!!!!

فـ كيف لي أن أتحمل المزيد من نزف الماضي ……………؟

Advertisements

2 تعليقان »

  1. Pure Said:

    الورقه الثالثه ..

    ببساطه تحكي عن ماضي كان جميلا واصبح قاتلا !

    كلمات تعني الكثير والكثير لك

    معاني قويه فيها الكثير من الألم

    ورقه رائعه و حساسه .. أنتظر كل جديد لك =)

  2. TT Said:

    وجودك يعني لي الكثير , فـ هو بمثابة محفز لي للإستمرار في الكتابه ..

    أشرقت المدونه بوجودك 🙂


{ RSS feed for comments on this post} · { TrackBack URI }

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: