Archive for خواطر

لحظه واحده

lonely

نعيشها لكي تروينا .. أحيانا نأجلها لكي تبقينا !!

أين أنا من بين هذه الكلمات ؟
تعبت يداي وشفتاي ومازلت اسأل أين أنتي ؟؟!
مشتــــــــــــاق لأنني للبرد قد إستسلمت …!
ولعذاب القلب وفراقكي .. شفاهي قد تكبلت …
عادوت اللوم فوجدت نفسي وروحي وقلبي حول نفسها قد إلتفت …
كل ما أملك في حب لك ……
لا أعلم , ولكن جميع المشاعر وكل الأحاسيس تموت من أجلك …!

لحظه واحده ,,,

أيضا , عشقي لك فقد كل أنواع الصبر
تمنيت لحظه أخرى لأريكي مدى قوة معنى الصبر …
روحي بعد لم تشبع من ألم الفراق , فقد أصبح ألما رائعا !!
حيث راودتني أفكار وذكريات جافه , بل تذكر تلك الذكرايات يجعلني أبتسم …!
ولكن لم استطع إلا الإستسلام ورفع الرايه البيضاء !
فإذا كنتي أنتي المسجونه …!
فقلبي سجن رحيب ودافئ من أجلكي …
نعم حبك يجلب الجنون
لا , بل هو ظاهر داخل العيون

لحظه واحده ,,,

أفكار كثيره لقلب واحد
وتضحيه كبيره لقلب واحد
شوق وإشتياق وعشق لقلب واحد
ووالله , انه حب واحد لقلب واحد
فأين أنتي ؟؟!
أريد البوح بما في صدري وأوردتي
أريدكي أن تتذوقي طعم حبي الغير محدود
لأنه بوجودك يطيب الخاطر وتتوقف الشفاه عن التحدث ويتلعثم اللسان ويصاب العقل بالذهول …
أساسا لا أعلم أين أنا في ذلك الوقت
ولكن

لحظه واحده ,,, هناك ما هو أهم من الوقت
أين أنت يا محبوبتي , فأني قد فقدت نبض القلب الذي هو لك ؟!
أريد لحظة واحده للنظر في عينيك كي اقرأ كل شيء
لأنها فقط لحظه , وينتهي كل شيء

اها , لحظه , أحبك للأبد xxxx

Advertisements

مجرد عشق

يوما ما , قالت لي أنك ستتركني وتغادر وترحل ولن تعود !

تسائلت داخلي وقلت بصوت عظيم الخفوت ..
هل يعقل تقبل هذا الواقع المرير ؟
كيف يمكنني التخيل بأنك شيء مرير قد ظهر في حياتي , فجأه ؟!!
هل هي هلوساتي المعقده ؟
أم أنني في محادثه أو معركه داخل كابوس ؟؟
إنتظري لحظه من فضلك
فأنا أود قول الكثير قبل أن الجأ إلى الحلول المعقده المميته …!

أجل فكيانك أرقى مما تتصورين
نعم أعجوبة قلبي قد إنبهرت برقتك
أحجية حياتي الصامته قد حلت بظهورك
ألم فضيع كان يراودني ويغزوني , وها قد أتت من تزيحه
منذ بداية البدايه وأنا خامل من غير وجودك يا رقيقه
فلم تجعلين افكارك البسيطه تتحول إلى حماقات يوما ما ؟!

أبعث أحر أشواقي مع الحنين لذاتك
أنت كل شيء لأنك مازلت داخل قلبي
أنا لست مستاءا , فلك كل ما أملك يا حياتي
أود لو أنني أقتلع قلبي من صدري لأريكي مدى حبي لك

إنه لمن الصعب أن تفهمي ..
أن العالم بالخارج يحتويه مجرد برود …
لكن أريدك أن تقتنعي بشيء واحد ..
أنني أعشقك وعشقت مقدار حبي لك
وها أنا إتخذت قراري , فلمن أقدم أعذاري ؟؟!

فبحبي سأصنع لك أحلاما ورديه جميله
وسأملأ ساحات حبك قبلات وورودا جميله
فإذا غابت الروح غابت
وإذا عدتم .. عادت !
أنا إنسان أعشق الصدق والصراحه والوعود
فاسألي عني , لأن حبنا مرسوم بأحلى الأنغام والورود

بك يحن الحنين
بطيبتك أنا داخل قلبك كالسجين
فمسيرة حبي لك كلها شجون سنين !
أحتاج صدرك , لكي أدفن حبي هناك
حبيبتي إبقي معي ولو للحظات
تقريبا كالقمر والسماء ..
حبك هو ما أستطيع رؤيته
فلا تذهبي وتتركيني مع العذاب
فهذا كله أعتقد أنك تعتبرينه إختبار أو مرح
ولكن هل تحبين سماع أنين بكائي ؟؟؟!

في النهايه البسيطه
أنا أحتاجك !
وأنت أيضا !!

اسأليني مره .. لن أعطيكي إجابه واضحه عدة مرات …

شكوى

أقبلت شمس صباح يوم فريد
كان صافي الملامح دافئ الظهور
وقد إستقبلت الأرض ضوء الشمس البعيد
وسكبته بين جنبات الليل المخمور

* أول الأمسيه *
كانت ليلتي تعم بفوضى الهموم
همساتي قتلت ظلام الغيوم
قلبي قد أصبح ضعيفا من كيد السموم !!
لمن أشكي حالي ؟
ومازال الألم يدوم ويدوم …!

* ربع الليله الأول *
فكرت في نومي .. ولكن نسيت شجونه …
بعثرت في أفكاري .. قد أصبحت مجنونه …
بحثت بين أوراقي .. فوجئت بأنها دمويه …
حدسني هاجسي .. هل نفسي عفويه ؟
إضطرابيه .. خياليه .. تنكريه .. إنسيابيه …
أم هل هي متألمه ضمن مجموعه إنسانيه ؟؟!

* نصف الأمسيه *
صمت رهيب قد نزل على روحي
عقارب الساعه قد توقفت داخل ذهني
أين هو مستقبلي الحالي من الماضي ؟
ألحان أحاسيس قلبي قد عزفت مصيري !
شريط الذكريات المتوهم قد أصبح قصتي !!
كلي جراح مريره لمجرد تذكرري لعذابي …
ياللهول !
لم أعد أعلم ماذا تعني كلمة وقتي !!

* آخر الأمسيه *
كيف ؟؟
قد حل بي أشد أنواع الجنون !!!
صفاء وهي كالسراب على الجفون
حيره قاتله تشتعل داخل العيون
آآآآآآه كم إشتقت إليها ………..
أصبح تفكيري متعلق بالحنين والحنون
لعبتي الصعبه أخذت مجرى الشك والظنون
بل لم أعد أرغب بالمجازفه …؟!
لأنني أعلم بكامل قوايا العقليه أنني ضد الفائزون
تلثمت مشاعري من بعد حزن قد دام بضع وسنون
كيف لي أن أبكي أكثر ؟
كيف وقد نحتت دموعي مع الأوشام ..؟
أوشام ظلت تحكي سر أصعب الأيام …
حياتي من بعد رحيلها خرت صريعه كالأوهام !
إن كانت الحياه في الأصل حقيقه واقعيه
فأنا أعتبر نفسي معاصرا لكذبه قاسيه ومميته
ألا وهي أنني لم أكن أقصد حب هذه الإنسانه
لأن قلبي قد إختارها بعنف …
وحاليا لا أستطيع مجرد التفكير أو التوقف أو حتى الموت عن حبها ……!؟
هه مجرد بساطه …

* لحظه قبل إطفاء الشموع *
مصيري هو حزني الأبدي
وأعتقد أن هذا الأمر سيطول أكثر من ليله ……………
لأن إحساسي يخاطبني ويقول :
إشكي لي همك , لأنك وحيد …
فهي مجرد شكوى بكل بساطه
لأنها بكل معاني العناء , هي مجرد شكوى بكل بساطه !!!!!!!!

وداعا

لحظة إنكسار

لحظة إنكسار …
من بين جميع اللحظات المكسوره التي عشتها , مررت بلحظه واحده لن أنساها ما حييت , فقط لحظه واحده !
تمنيت في ذلك الوقت بعدم إحيائها , أو معرفتها , أو حتى شمها … كانت لحظة كاسحه , بارده , جافه , مدمره , كئيبه , خانقه …
لم أكن أتوقع مدى قوة هشاشة قلبي المرهف أمام تلك الموجه العنيفه , أخيرا تأكدت بأنني بشر لديه أحاسيس ومشاعر !!
العاده بأن الأيام تمر وكأن شيئا لم يحدث بتاتا البته , لكن سرعان ما أيقنت بأنني مجرد طفل رضيع .. أحتاج إلى نهدي أمي كي أعيش , لا أضيع !

مستحيل هذا الذي يحصل معي !
بموجب عوامل بسيطه … أصبحت أسيرا بائسا , مسجونا و مسورا من جميع النواحي فيزيائيا !
هل لهذي الدرجه أنا واقع في رذيلة الطفوله البريئه أم هذا مجرد إثبات لإحساس أو فعل آخر …؟

ما يقلقني أنني مازلت أتوجع من هذا الجرح المستمر الذي لا يعالج حتى بأحدث أنواع التكنولوجيا الطبيه !
لقد تحطمت نفسيا بشكل تام !
لقد لعبت دور البطوله بنجاح !!
لقد أتقنت الدور بفن نقي !!
والأدهى والأمر أنني لا أحبذ هذا الدور أبدا !
إن كنتم قد وصلتم لنهاية هذه الكلمات أعزائي القراء فإعلموا بأنني أود إيصال رساله أعبر فيها عن مدى ألمي وجرحي العميق …
لا تسألوني لماذا , اسألوني كيف !!!

كيف لي ببداية التحدث عنها ؟!
كيف لي ذلك ؟
لو أردت أن أتحدث عنها لما وسعت كل دفاتر وكتب وأقلام المجره حديثي عنها !!
كيف لي أن أصف روحها الشفافه ؟
ببساطه إنها من عالم آخر .. يكفيني أن ذاتها هو روح البساطه البسيطه نفسها !!!!
إنها روح البراءه الغريزيه , إنها روحي المعلقه بها !!!
إنها روح الطفوله الغير مكتسبه مع مرور الوقت , بل هي تلك الروح التي وجدت بها الطفوله من الأساس …
إنها القلب النابض بذلك الدم الذي سأسفكه إن أرادت ذلك …!
إنها ذلك الأكسجين الذي أتنفسه , إذا لا عجب بأن تكون هي حياتي بأسرها هه !
بل هي نقطة ضعفي , على العكس إنها صديقتي الصدوقه !!
إنها صراحتي التي أتقنها بإخلاص … إنها نظراتي الرائعه 8) !
إنها كل ما أملك ……

إنها تلك الفتاه التي أسرت قلبي , محبوبة قلبي وجميع أعضائي الجسديه !!!!!
أود الشرب من رحيق شفاهها 😳
أود عناق تلك الشفاه بمبسمي …
أود نسيان تلك الأوجاع يا عنيدة حبي …
أود شرب مائك بشكل غريب ❗
حينما أعيش لحظاتي السعيده معها , أشعر بأنني ولدت من جديد !
أشعر بأن كل شي حولي مجرد عيد سعيد !!
أشعر بتلك اللحظات في لحظتي المعتمه التي لم أتمكن من التأقلم معها بعد , ألا وهي لحظة الغربه المميته !!!
لكن السبب الرئيسي لآلامي وأوجاعي هي الظروف الحتميه !
حل المعادله بسيط , ولكن تكمن الإستحاله في كيفية إظهار النواتج الإيجابيه …
أود أي ناتج يرضي غروري ويجعلني بجانبها , لا للشوق والإنتظار …… فـ هذا بحد ذاته مجرد … عذاب !

أتمنى أن أكون قطعه منها حتى لا أفارقها , بل وأنا كذلك في الوقت الحالي … لكن الفارق الوحيد هو بعد المسافه … الوقت سوف ينهال على نفسه بالإنتحار بسبب هذه المسافه , سيختار تلك الأماكن الدافئه , فــ ببساطه … بعد المسافه يجلب البرد القارس …
لم أكن أتصور بأنني في يوم من الأيام سأتذوق مرارة الحب …
لم أكن أعلم بأنني سوف أتذوق طعم ذلك الشوق القاتل …
حالتي هذه لم أكن أتوقع حدوثها , فــ أنا مجرد عاشق مكتئب …
كل ما لدي هو مجرد حب عفيف , لا أستطيع السيطره عليه …
هي كل ما أحتاجه , كل ما أعنيه , كل ما أتمكن منه …
كل ما أراه , كل ما أحس به , كل ما أتذكر …
لا ألبث أن أكون وحيدا حتى أتذكرها مع ذكرايات الحنان …
حينما أنظر إلى نفسي في المرآه , أراها أمامي !!
أعشقها بكل ما تعنيه الكلمه من معنى ………

إن كانت هنالك فراشه محصوره بين عالمنا , سأكون أنا أجنحتها التي لن تجعلها تطير …
لأنني مكسور !!

ولا أزال !

وللحديث بقيه …

حالة حرب

حبي لكي كــ حرب لن تنتهي أبدا !
فـفي كل معركة أخوضها , أشعر وكأن إدراكي البيورومانسي يصحو ليكبر ويزداد .. فقط ليجعلني أمتعك كأنثى حقيقيه …

لا تقلقي !
لا تقلقي حينما أفكر بكي وأجزاء من الذخيره ملقاة بجانبي !!
سأخوضها بحبكي !
لأنكي سندي !
بكي أجازف لأحرر …
ومعكي ينتهي مصيري !!

إذا كانت الحياه مظلمه , فإن حبي لكي شمعه ..
وإذا كانت حياتي ممتعه , فـهي بدونك ظلام …
هي بدونك موتها
بدونك كآبتها
دمارها
نهايتها
عدمها

لأنني بإحساسك أعيش ثورتي كـعصفور طائر إلى اللانهاية المحبوبه !

وبعد ذلك … ماذا بعد ذلك ؟
هل لي بسؤال من فضلك ؟!

كيف ؟
إن أصبت في قلب حربي وسقطت على وجهي بسبب إفراط حماسي …
كيف ستكون ردة فعلك يا ترى ؟!

يا ترى , هل ستصدمين وتنثرين دموعك كالمعتاد ؟

حينما يراكي طيفي بهذا الشكل , هل سيفرح ؟

أتعلمين ماذا يا عشقي المؤبد ؟؟

حينما أصبت ووقعت , أدركت أن نهايتي بالجوار …

فـسرعان ما أخذتني ذاكرتي إلى الوراء قليلا !

أعلم أنكي مستغربه نوعا ما من موقفي هذا , كيف لي أن أفكر وأنا مصاب وعلى مقربه من نهاية أمري …

أتعلمين ؟

تذكرت ذلك الخجل المسيطر , تذكرت التوتر , الجو العام من حولنا , تلك النظرات الغير عاديه , نظرات تختلف إتجاهاتها , نظرات غير مسيطره , نظرات كانت بدايتها صعبه !

تذكرتكي , وأنا على الوعد أنني لن أنساكي أساسا , لكنني تذكرتكي بتركيز جدي ذو إصرار تام !

تذكرت وصفك , تلك الملامح البريئه التي أقسم بربي أنها ملامح الحب …

تذكرت تلك الرقه , تلك الورده , ذلك الثغر , تلك النعومه , ذلك العطر ……

تذكرتكي حينما قلتي لي بأن ملمس يدي ناعم , دافئ , حنون , ملئ بالإحساس , يحتويني …

تذكرت صوتكي المعسول , أشجان تغرد , هتان مميز جدا …

وكيف لي أن أنسى وأنا أعشق لمح بصرك ؟!

وكيف لي أن أنسى وأنا أهواكي حتى آخر طلقه ؟؟!

أنتي سبب وقوفي في وجه أعدائي !

أنتي شعلة حماسي !

أنتي رادار محيطي !

أنتي خطة معركتي !

أنتي , معكي الإنتصار !

فـلا تلوميني إذا إستحقرت !
لابد أن أستحقر النجوم لوجود القمر حولي !

لأدعكي تحومين حولي … كالعصفوره تتقبل أي شيء …

أنتي الحنان
بيدك أحس بالأمان

حالة الحرب هذه لن أنساها لأنها لم تكن على البال أساسا
هي مجرد نسج خيال كتبته على ورق , أريد فقط أن أثبت لكي مدى حبي وعشقي لكي

ومازلت على الوعد
لن أنساكي ولن أتخلى عنكي

دمتي بود

الورقه السادسه – يوميات مصور فوتوغرافي

أعجز تماما عن ترتيبها !
كان كل همي أن أصنفها ضمن مجموعات …
حينما أنظر إليها , ينتابني إحساس بالحيويه …
عندما أفكر أن أغدوا معها بخيالي , أتمنى من كل قلبي أن أحتويها …!

بالفعل , حينما أنظر إلى تلك الصور الفوتوغرافيه المخزنه لدي , أتذكر حديثك البرئ عندما قلتي لي أنكي لا تحبذين مظهرك في الصور !

قد أكون أقحمت فضولي في شيء لا يعنيني , ولكن لدي سؤال واحد :

برأيك , لماذا يقفون صفوفا لـ مجرد إلتقاط صوره لكي ؟
لماذا يكرسون جهودهم العظيمه فقط لكي يروكي باسمه ؟!
هل هي الصدفه , أم مجرد تعبير مثير ؟؟

ألوم نفسي , حتى يتمكن مني ذلك الإحساس المليء بالغيره الذي يصل لحد سفك الدماء !!

لأنني أتمنى أن أكون مجرد كاميرا فوتوغرافيه , تلتقط الصور وتشارك الأجيال ذكراياتها ……

من خلال الصور فقط فتن قلبي !
أسر قلبي بسبب ضعفي أمام ذلك الجمال الأخاذ …
شل لساني وتوقفي عالمي وكياني أمام تلك الملامح الهادئه التي رسمت بإتقان …
ياويلي منكي !!!

عشقت فعلا تلك الإبتسامة الرقيقه , فهي بمحض ذاتها قلب الإبداع ونبضه في جميع الصور !
همت بتلك النظرات الناعسه , فهي تجعلني رغما عني … أود إلتقاط المزيد والمزيد من الصور …

إزداد ولعي وشوقي لـ التصوير , كل مالديكي يجعلني أعشقك بدقه , أتيم بذاتك النقي …

نعم يا فراشة قلبي , إعدلي جلستكي ولا يهدكي أي شي , فـ أنا أصر على إلتقاط الصور …

أنا هنا لأصبح جميع ما ترغبين وتودين …

سأصبح من أجلكي فصل الربيع لأتوه مع روائح الفواكه والأزهار والورود , وأهب عليكي هبوب النسمه العابره لـ تتنفسين روحي إلى داخلك الخلاب …

لن آتي في فصل الخريف لأنه فصل غير مرغوب , باهت , خافت , ضعيف , مشتت , غير مرتب … لذا قررت أن أبقى وأعيش وأكمل مسيرة عشقي بداخلك …!

سآتي بالتأكيد في فصل الصيف لأنني في فصل كـ هذا أصبح تحت سيطرة الظمأ , لذا لا بأس بالإبحار والسباحه وشرب مائكي , فهو ألذ ماء عرفه التاريخ …!!

سأكون أول الحاضرين في فصل الشتاء لأقوم بإيوائك إلى مأوايا الخاص , سأجعلكي تستمتعين بهمساتي الحنونه , سأجعلكي تندمين على لحظات الماضي , سأجعل من خوفك سعاده , ومن ضعفك قوه ومواجهه , سأجعل جنبات صدري الدافئ فداءا لكي يا حبيبة قلبي …

سأخترع من إبداع التصوير وفنه الحسي أطياف مقدسه خاصه بالحب !
فـ حبي لكي ليس مجرد ورق وسطور بل هوا كلمات وأحاسيس ومشاعر مثيره , تفور !!

فـ أنا مؤمن بكي !
لذا لا داعي للقلق …
فـ أنا هنا بجانبك , ولن أبرح مكاني مهما حصل …

حين أرى عيناكي , أعشق تلك النظرات الناعسه …
ينتابني إحساس غريزي يجعلني أتمنى أن أكون تلك النقطه التي تقع عليها عيناكي البريئتين , وتظلين تستكشفينها بكل مالديكي من حاسه للأبد !

هل تعلمين أنني أتمنى التحول إلى شكل ذلك البؤبؤ ذو اللون العسلي فقط لكي أعيش بداخل أجمل ما رأيت ؟!

هل تعتزين وتفتخرين بل تغترين كونك تقعين في حبي وغرامي وعشقي ؟؟!

إحبكي كونكي قرة عيني التي أرى بها … أحبكي لأن حياتي بلا طيفك الشفاف ستغدوا جحيما …!

كأي إبتسامه …؟!
لا أقسم بالله لا وألف لأ !!
لأن إبتسامتكي تجعلني أجن !!
كم وكيف هي جميله هذه الشفاه …!
تجعلني أبتسم رغما عن أنفي حين أراها …
تجعلني أصلي وأتمنى من كل قلبي أن ألقاها ولو مصادفه !

ألقاها فقط لمجرد إلتقاط صوره فوتوغرافيه لها , ومن ثم لمسها وتذوقها ………

لذا دعيني أحتويكي من خلال الصور !

فـ أنا ممزوج بروح الحب لديكي …


من مذكرات ذكرايات صور !

فخور !!

أنا وأعوذ بالله من كلمة أنا … أنا فخور بما أفعله , فخور بإحساسي , فخور بأفعالي مهما كانت , فخور بردات فعلي , فخور بخجلي , فخور بكل شي …

فخور لأنني أراهم يتحدثون عني بشر أو بخير من خلف ظهري , فخور لأنهم جبناء أغبياء ليس لهم مكان إلا تحت الأقدام !

فخور لأنني مازلت هنا لن أبرح مكاني , فخور لأنني أعتز بقيمي ورقي أخلاقي وإطلالة حروفي في كتاباتي المتواضعه …

نعم فخور بكل شيء !
فخر وليس غرور !!

تحدي

upw78769.jpg

العيب ليس شكلا فقط , بل هو تصرف في غالب الأحيان !

أحيانا أتلذذ في كرهي لــ تلك “البراءة المشبوهة الكاذبه” … بمجرد النظر فقط 🙂

فــ ليس كل برئ طيب !
وليست كل (زهرة شائكه) … جارحه …!

ولكن عندما تشتم رحيق تلك الزهرة المجاوره , ستنفر منها !!
لــ مجرد أن منظرها جميل وجذاب؟؟!

لا ومليون لا !!!

فــ الجمال ببساطه جمال الروح والرونق والصفاء …
الجمال جمال مستمر للأبد حتى بعد وضع الجثه في القبر …
الجمال ذوق لا يفهمه إلا من عاش لحظته …

وأنتي أيتها الزهرة الشائكه أحببتك لـ جمال روحك وجمال عصرك , بل لــ جمال أخلاقك وعفويتك ……

أما أنتي أيتها الزهرة القبيحة الرائحه ذات المنظر الجميل , فــ ما يسعني القول إلا كــ طفل رضيع قبل قليل رأى الدنيا بـ عينين متعجبتين , “أمي ما هذه الرائحة الكريهه” ؟؟!
فــ أنتي لا تستحقين سوى الكره والقطف والرمي في أقرب سلة مهملات !
هل تعلمين ما سبب هذا كله ؟!
إنها تصرفاتك الحمقاء , إستمري ……… 🙂

هيا بنا يا زهرتي الجميله , دعينا من هذا … ولـ نذهب , أود تدريب حاسة مشمي , أود أن أتنفسك لــ داخلي , لأنني أود أن تصبحي شذى روحي … 😀

من تحديات اللحظه ,,,
ولقد فزت !

كلام مراهقين

لا اذكر منذ متى أحببتك لأنني لم أكن مهتما بالوقت !
فــ حبك جعل مني كأنني الندم الذي يندم
ويبكي على نفسه من شدة الولع والفرح 🙂
هل تعلمين ما أوده وأتمناه ؟
أود إشباع مسامعك بـ عزف سمفونية حبي …
أود ضمك لــ صدري لـتسمعي نبضات وهمسات قلبي …
أود إقتلاعه من مكانه لأقدمه لكي , فإنتي من
يستحقه , بسببك ومن أجلك أنا شهيد الحب !
أود الحنين إلى ماضيكي !
أود لو أن سرعة تنقلي تصبح كـ سرعة البرق لأتمكن
من التنقل بين العوالم وآتي إليكي يا أميرة قلبي 🙂
أود مص شفتيكي …!
أود شرب مائكي !!!
أود تذوق نحركي !!
كم أنتي لذيذه يا تفاحة عشقي …
مشتاق لكي ……
أحبك …………

مجرد كلام مراهقين !

الورقه الخامسه – لغز بسيط

سألت نفسي قبل المنام … بما أنه لا يوجد سوايا لأتحدث !
بضع كلمات ثم بدأت أغني القصائد الغنائيه كالمجنون ومن ثم يسودني الصمت لأتنفس …
ولكن سرعان ما خاطبت وسألت صمتي بلا إراده مدركه !

فــ صمتي يجعلني أعاتب الظروف ضمن لحظات يائسه …
دائما أشاور نفسي وأصف تلك الظروف بأنها مجرد خزعبلات حمقاء غريبه ..
والأغرب من ذلك أن الموضوع بأكمله ليس بيدي بتاتا البته !
أود الوصول , أود التقرب , أود التحدث , أود أي شيء , كأي طفل بيسر وسهوله ..
عندما أشتاق إلى تلك الإنسانه , لا أعلم من الأساس ماذا أفعل … فعلا !

مهلا , ماذا أقول ؟
فــ أنا ببساطه مجرد عاشق أصابه الذهول !!
فقد تعطلت أفكاري بسبب إحساس روتيني إعتاد عليه البشر ..
ذلك الإحساس يجعلك تحس بالقلق وكأنه سفر …

إنه فعلا إحساس رهيب يجعلك تتعذب عذاب حجمه يوصف بأنه لم يكتشف بعد !!!
وكيف لا ؟؟!
وها أنا أشتاق إليك بكل ما أملك من قلب ومشاعر ؟
نعم لغزي هو الشوق وأنتي الحل بكل تأكيد …
أين أنتي يا فراشة حبي ؟
لا أستطيع أن أصف حالي في الوقت الحالي …!
فلقد خلق حبي لكي بلا إرادتي … لأنني أحبكي !

فــ أنا يا حوريتي أملك لكي حبا كـ نسمة عبرت على مكان ما مرورا أبديا مدى الدهر !
في حين أن ملامحك تؤرخ وتولد داخل قلبي عشقا يعشقها ومن أجلها سأضحي بالخير أو الشر !!
فـ مجرى روحي وطاقتها العاطفيه تتحدد بمجرد رؤية تفاصيل أنوثتكي …
وطبعا , مالم يكن بالحسبان .. أنني فعلا أحبكي ………

ياليتني أستطيع سرقة نظراتك لكي أعلم إلى ماذا تنظرين !!
أحيانا أود معرفة تفاصيل حياتك من صفر الطفوله إلى الآن حتى وإن إستمعت إلى قصتك كل يوم أو يومين ..

شراهة حبي تكمن في كونك أنك روحي التي أشتاق إليها دوما ..
ذهولي بكي نعم بلا حدود , ولكن حبي لكي ليس له حدود …
أعترف أنكي سلبتي قلبي رغما عن أنفي , فـ هذا بمحض ذاته أعتبره أغلى قدر …

نعم , أحبكي … كلمة تقال حينما أكون “مشتاقا لكي” ………………

تفكري في خدي الذي تحفر بفعل الدموع أثناء غيابك !

الورقه الرابعه – بزوغ خط الأفق

قبل البدايه بدقائق معدوده …
هاقد بدأت أعود أدراجي ..
هاقد بدأ رحيلي من عالمي ..
هاقد بدأت أتوه في متاهتي …!
هاقد حان موعد نومي , بعنف غريب !

من أروع اللحظات .. حينما يبدأ العد التنازلي تصاعديا للسماء !
تلك الروح العائمه التي تتضاءل وتنحصر لتستعد للرحيل والفناء !!

كــ عازف السمفونيه الذي ينهي مقطوعته الموسيقيه بلا مثيل …
حتى إذا حان وقت إنهاء اللحن , يبدأ ترديد ذلك الصوت الأصيل …

صوت يصعد بمسامع الجميع لأعلى الأجواء ضمن بروده , تميز وذوق رفيع ..
حتى أن أداء صاحب الصوت , يجعلك تستمتع .. وبالمناسبه ستسقط كـ الصريع …!

إلى الآن مازلت أتحدث عن صندوق الدنيا الساكن …
فبعد الهروب من هذه الدنيا الصاخبه وترك همومها وأوهامها , يجب الرحيل منها ولكن بشكل مؤقت !

يجب إغلاق الصندوق !
نعم , يجب إغلاقه بإحكام لكي تستعد لرحلة السبات العميق ..
فكل شيء من الآن يجب أن يكون تحت سيطرة نظام معين بشكل دقيق …

هاهي ليلتي المميزه قد بدأت !
هاهي همومي قد بدأت بالزوال !!
هاقد بدأت روحي تسترخي .. وإنتشرت …
لكي تصبح معلقه في سماء بلا أهوال !

لم أكن أعلم أن هذه الليله بالذات سوف يأتي …
ذلك الطيف الجذاب والغريب الذي لفت نظري !
بإحكام طبعا أغلقت باب غرفتي !
لأنني ببساطه لا أحبذ وجود غرباء يعبثون وأنا لست واعيا داخل واقعي ..

تحدثت مع نفسي ببضع كلمات , وقد كان ينتابني التعب ..
فلم أشعر بنفسي إلا والوقت قد ذهب وذهب …
وهاقد بدأ حلمي , الذي ظهر فيه خط الأفق عن كثب ……

كنت حاسبا للوقت .. ولم أفكر فيه أساسا !
كنت على يقين أنني تائه داخل دوامه .. قد أعجبتني بالفعل …
لم أكن أعلم أن نهايته حددت مصير كل شيء …
فقد بدأت أتعجب من أي شيء .. أصبح حلما في يوم من الأيام !!

بدا حلمي وكأنه واقع أعيشه فعلا !
كل الدقائق , كل اللحظات .. كانت مرسومه بإتقان مبالغ .. عجبا !!
كأنه أصبح قصة لوحه ورسام مبدع من قبل سلفا …

تخيلوا معي !
أجد نفسي محاطا بشموع ذات رائحه زكيه …
رائحه ذات ذوق أثبتت لي أنني في مكان يعيش فيه أناس ذو شخصيات عفويه !
اعتبرت أن الجو العام له مذاق فريد من نوعه ..
كل شيء حولي كان يعبر عن الوجود , بلا وجود شوائب …
كل شيء من حولي كان يتودد للهدوء وكأنه رفيق عمره الودود !
أثبت لي أن للرومانسيه طعم لذيذ من خلال النظر عن بعد ..
كأنني أنا الوحيد في هذا المكان , الذي يمثل للإنسانيه .. مجرد شذوذ !!
لا وجود للخوف بعد الآن في مكان كـ هذا ..
بل قد وجد الإحساس الراقي في مكان كـ هذا من قبل …
أعتقد أن كل شي هنا , مرتب بـ حكمه في محلها !
ولا يمكن الشك أبدا أن الذي أشعل نيران تلك الشموع شخصيه مجهولة الهويه في الوقت الحالي , ولكن أحسست بوجود شي من الطيبه مايكفي لإشعال الشموع بسحر يحدد ملامحها !

فجأه بلا مقدمات ……!
حكت القصه نفسها !!
وهاقد أقبل ذلك الطيف !!!
من بين كل شيء بدأ ذلك الطيف الغريب بالمرور بسحر ووهيج خافت !
حتى أن كل شي من حولي لم يتحمل !
ما هذا الوجدان الغريب ؟!
كيف للشموع أن تذبل ؟؟!!!!
قد كان المنظر بين جنبات عيناي الذاعرتان !
لم أكن أعلم أنه سيكون كذلك !!
لم أتوقع كل هذا , من أجلي , أو ماذا !؟
لماذا , لماذا أنا بالذات تم وضعي في موقف كـ هذا ؟؟!
كيف لي أن أصف ذلك الجمال الذي أسرني من رأسي إلى أخمص أقدامي ؟!!
سحقا لكل الأحلام إن كانت تشبهك !

نعم أصبحت أرى بارتباك شديد !
قررت بلا قرار صائب أن أجعل من نفسي أضحوكة العصر .. بلا قصد أكيد !!
فما أراه الآن لن تستطيع رؤيته أنت…!
رأيت ملاكا يمشي !
رأيت فتاة تتمايل !!
رأيت غنجا يتأجج !!!
فمن بين تلك الملامح التي لم ولن أحصيها بعد إلى الآن … الإبتسامه !
فقد بدت وكأنها ذلك الخط الفاصل بين آخر البحر وما وراءه !!
ويالك ترى تلك البشره التي تمنيت لو أنني أستطيع السباحة عليها !!!
هل فكرت في يوم من الأيام أن تتذوق أجمل مذاق في الكون ؟؟؟!
سحقا يا فتاه … بجداره 🙂

أمام كل هذه الأهوال الغريبه (التي أعددتها فقط) تذكرت نفسي عناء دام كالسنين !
كيف دام هذا الصمت العجيب الذي خيم عليا فجأه ؟
لماذا أصبحت شفتاي كالبئر , تاركه فراغا واضح المعالم ؟؟!
لماذا ازداد غموضي بشكل ملفت ؟!
فجأه أدركت أن ذلك الملاك قد أصبح على مقربة شبر واحد فقط !!!!!!
لماذا ؟؟؟
لماذا تم اختراعي في حلم كـ هذا ؟؟!!!!
لماذا تم اختياري لأجسد دور البطوله ؟
كيف تم هذا كله ضمن نظام تسلسلي معين ؟؟
هاقد بدأت النظرات تحلق بعيدا !
هاقد بدأت الحركه تزداد شيئا فـ شيئا …!!
هاقد بدأ الارتباك يظهر بشكل مخيف جدا جدا جدا !!!
ولم أعلم ماهية الحياه من الأساس إلا عندما حدث شيء واحد فقط …… عندما أقبلت تلك الرياح لترتطم !

نعم , عندما تقدمت تلك الفتاه المجهوله لتأخذ بي بأنعم حركه عرفتها في التاريخ وتسحبني إليها لكي تقبلني …………

في ذلك الوقت .. علمت أن خط الأفق قد بزغ !

الورقه الثالثه – أشواك من ماضي

أستهل حديث النفس بهز كوب قهوتي , ومشاهدة دخان الشمعه المتطاير من حولي ..
أقول .. لن أستطيع إصلاح الماضي ولكنني سأفعل شيئا يرضي مستقبلهم ومستقبلي …
نعم هذا ما كنت أحلم به … أنه حلمي , وهدفي أن لا يقعوا كما وقعت في خطئي ….
خطتي , مقاومة الحزن يدا بيد كي تصفوا الحياه تبعا لندرة رونق وصفاء طبيعتهم …..
طبيعه خلابه لطالما كانت مليئه بالطيبه والرقه المسيطره عليهم ……….

أعلم أنني سأتكلم كثيرا .. لكن لنرى هل هي كلماتي التي ستهز العالم أم لا ؟!

نعم !
فـ ما الكارثه عندما ينثر الليل ظلامه , وأقوم بإشعال الشمعه لكي أرى .. كـ ردة فعل إيجابيه ؟؟!
هل هي كارثه عندما يتوقف حبر قلمي عن كتابة ما يبوح به خاطر كياني لـ لحظات …؟!
لنرى !
أجزم على من يرى ويقرأ ويفهم مكنون حروفي ..
لن يتم التوقف عن النزف أبدا .. إلا في يوم ما !
يوم يمكننا أن نطلق عليه .. يوم بلا قذاره …!

نعم …
فـ في لحظة ما .. أعتقد أنها كانت بالأمس …
قد كانت بين يدي … تلك الطيبة القاتله !
تلك الوردة المتوحشه .. لم أكن أعلم أنها ستسبب لي ذلك الألم المثير !!
لم أفهم شيئا من النظرة الأولى سوا أنني بحت لها بأجمل تعبير !
نعم , بحت لها بأغلى شعور لدي !
كنت كريما لدرجة أنني سأضحي بحياتي لتبقى بين يدي …!
إنها تلك الفتاه التي جسدت وحبست روحي داخل قلبها …
ويا له من قلب …….

أعلم أنه شعور سهل …

ولكن لنقل أنني وعدتها بتلك النجمه الموجوده في السماء !
لنخمن أنني أنا الأول والوحيد الذي سيحلق بشغف داخل ذلك الفضاء !
فضاء خاص جدا , له من البريق واللون والصفاء … يسمى عينيها !!
تلك النظرات التي تقتلني ألف مره وتجعلني بلا حس أود إقتلاعها !!!

سأضمك .. لأقلل خوفك
سأقبلك .. تحت ضوء الشمس لأنعش وجودك
سأصارحك .. وهذا طبعي لأنني لن أكذب عليك ..
سأحرقك .. ببساطه بعطاء حبي الذي يجسدك
سأناقشك .. ولكن سأشتاق إليك
أحيانا سأعارضك .. ولكن في النهايه سأحبك … بل أنا أعشقك ……….

لأنه لو لاك لبقيت مهموما بلا منازع داخل عالم هلاكي !
أحبك .. لأن القلب بدونك نكره بلا أمال , في بعدك تموت أفكاري !!
لن أنساك .. لأنه بدون قلبك لما عرفت نكهة حبي لك …
نعم أعشقك وأهواك .. لأن كل دقيقه نمضيها سويا تجعلني سعيدا ببساطه …
تجعلني قويا لأحبك وأغرق داخل مشاعرك الملتهبه …….

قضيتي على حياتي بحبك وبشوقك الملم …
صارحت وسألت نفسي هل لهذه الدرجه الحب ألم ؟!!

نعم فـ في تلك اللحظات حين بدأت أتسائل … تلاشت اللحظات !

بدأتي تبتعدين أكثر مقابل وجودي الأبدي لك !
عزفت لحن رحيلك بيدي مع أنني لم أود فعل ذلك !!
فجأه , لأنني أحبك .. هل هي كل ما أملك لك ؟؟

كيف لك أن تقتلي تلك اللحظات الخاصه ؟!

لماذا أنا بالذات , تصرين أن أتذوق طعم الدموع على مدى الليل ؟؟

لماذا أصبحت تلك الكلمات اللذيذه كـ طعنات مدتها سنين !
لماذا جعلتي معنى الحب بالنسبه لي كـ صدى الأنين !!
بالنسبه لك , هل هذا هو تعريف الحنين ؟!!!

جروح وجروح وجروح ……..
تسببت بمقتل قلبي المجروح ……….

هل لي أن أهمس في أذنيك ؟
ما معنى الوحوش البريئه ؟؟!

أين أنت من المنطلق الذي يقول .. الحب جنون ؟!!
كيف لي أن اسألك مثل هذا السؤال ؟!!!
أصبحت أتعذب ببساطه , كـ المجنون ……….!

كنت أتخيلك كالنسمه العابره …
سرعان ما أصبحت شوكه شائكه عديمة الفائده !
لقد أصبحت بالنسبة لي مجرد سراب عابر !

فـ لقد حملتك كـ الورده وظننتك ستكونين رائعه كـ لونك …
ولكن سرعان ما سقطتي من يدي رغما عن أنفي !
لأنك كنت جميله ولكن منظرك يحمل معاني الأسف !

لأنك ببساطه إنسانه …
ولكن شائكه !!!!!!!!

فـ كيف لي أن أتحمل المزيد من نزف الماضي ……………؟

الورقه الثانيه – اللعبه

الجلوس هنا يمكن أن يكون حلا
وحيدا .. تقضي الوقت مع الحزن والأفكار لاعبا
تسترجع الذكرايات مع أنك تود التخلص والهرب منها قليلا

بالطبع !
لأن كل شيء حولك ينحصر بإندفاع متشتت داخل وهم !!
دائما وأبدا تعلم بأن هذه الحياه البخيله , مستمره كالسهم ..
ولكن تبقى أجمل وأصعب اللحظات مجهولة الهويه بسوء فهم !!!

أحيانا تضيع المعاني وتغرق , لكن لا يبقى سوى الألم مستسلما
كأنك النائم على الأريكه الذي يستيقظ من الكابوس فازعا !
ولكن مالا تعلمه .. أنه لا نهايه للكوابيس في ظل الظروف المزعجه بتاتا !؟

إلى متى يتم الصراع بينك وبين الواقع المرير ؟
لماذا تنتحر الدموع فتسقط فوق واديها المعتاد , أقصد الخد الأسير ؟!!
كيف ستنقذ نفسك وأنت مولود على صوت الصرير ؟!!!

ببساطه
إنني هنا لأكتب قصتي مع عالم ملئ بوحوش مريضه نفسيا
أكتب هنا لأرتب السطور ضمن لعبه مخيفه جدا
أعطي الحياه للكلمات الميته , لتدفع الحروف بدقه متناهيه .. مع الحسبان والحذر دائما …!

بمناسبة ألمي ..
عندما لا أعلم كيف أخاطب المرآه التي أرى شكلي فيها ..
لدي كلمات بسيطه , يمكن أن تساعدك للأيام القادمه …
إن إستطعت أن تراها قبل أن تفهمها !

نعم
لأن ذاكرتي تقول لا أجد مكانا أستريح فيه
لأنني أعيش في الماضي , ماضي كله متاهات وتشويه !
فعلا , لا أحد يقبل ويقدر وإن كنت أنا الصريح !!
بل على العكس , أنا هو الملاك الجريح …

بكل ود أقبل هذه الإتهامات
ولو أن البعض يراها أتفه من التفاهات
لكن ماذا أقول ؟!
الحياه ربح وخساره , وتبادل خبرات ..

بلا مناقشه
فإن كنت أتكلم عن نفسي , فأنا حساس بحدود ولأبعد الحدود
وإن كنت أتكلم عن غيري , فبإستطاعتي أن أكون له الودود
وإن كنت أتكلم عن حبي لها , فسأكون العدو اللدود !

في النهايه
أخيرا بعد عنــــــــاء ومشقه علمت أنها مجرد لعبه ..!
بالنسبة لي لا , ولكن بالنسبة لهم هي مجرد كذبه …
أنا هنا لا لأحاسبهم أو أعاتبهم …
لأنني لم أعد أهتم لحسهم !!
لأنه قد فات أوانهم , بجداره ..!

ودائما وأبدا
هكذا تنتهي اللعبه
بصعوبه
وسهوله

الورقه الأولى – هذيان عاشق

إن لي بين هذه السطور كتابا ليس له نهايه
فمنذ اللحظه الأولى .. لم أعلم أن الأمر له بدايه
لأستعد …
أخذت نفسا عميقا , فأنفاسي جميعها ليست كفايهعندما شممت رحيق الطيف علمت حينها أنه الشجون
البزوغ ثم التسلل ثم المفاجأه ثم السطوع , وياللفنون
شعرت بعد ذلك أن المكان كله … أصابه الجنون

إستسلمت لحيرتي وفضولي وقد كان ينتابني السؤال مجددا

لم القمر المعلق في السماء أمام عيني خالف الوعد ؟!
كيف له أن يغدر ويخالف مطالبي العظمى ؟؟
بالعموم , لماذا لم يسألني أولا قبل أن يفعل فعلته الشنيعه ؟!!
وبالخصوص وبكل براءه ورفق …

لماذا قام القمر بسرقة مكان طيفها البرئ ؟

بأي حق فعل ذلك …؟

بالطبع , لا مقارنه بين القمر وطيفها المتأجج !

ولكن الفرق بسيط .. دعني أذكره بين هذه السطور …

ولو للحظات …………

———————————

إلى الطيف الذي رأيته ولم تمل عيناي من رؤيته

يامن أشعلتي نار الحب بوجنتيك
يامن وضعتي قلبي الضائع بين كفيك
فقط هو الشجون يظهر بين شفتيك
والأحلام جميعها تقع على عاتق عينيك

يا أجمل رقه عرفها التاريخ بأسره
لأنك أنت ملكة قلبي الوحيده بأكلمه
إذا أنت فقط من يتربع على مقعده !!

في الحقيقه .. حقيقه ليست بسيطه .. بل معقده …

أنت الحنان والحنين
بكل معاني الحب أنا تقتلين
أرجوكي لا تتوهمين
أو حتى تفكرين
فعلا أحبك من قلبي مدى السنين
ولا أريد أن أسمع صوت الأنين
فأنا بقربك لأبد الأبدين
ولا داعي للبخل البدين
لأن قواعد حبنا الصادق , تنص على أنك يا حياتي يجب أن تسرفين 🙂

حين أسمع صوتك يرسم على قلبي وشم ..

وحين تضحكين أشعر وكأنني أنقذت العالم من هول الكارثه !

نعم
فبحبك أحبك وأحيا بشوقك وإهتمامك وحنانك …
فلا تبخلين على عشيقك , لأنه جزء منك !!

———————————

كل يوم يسألون عن الحال والسؤال ..

لكن حينما يأتيني سؤال بصيغة (من تكون) ؟!

تكون الإجابه ببساطه ..

أنا المستسلم لأغلى قلب وضع داخل أغلى وأروع روح ..
قد سمعت صوت نبضات ذلك القلب البرئ والمجروح
وها أنا الآن أعزف موسيقى حبي الأبدي على أنغام تلك النبضات .. عزفت بآلة أحاسيسي ومشاعري المشتاقه لها …

هل أبقى أنا كما أنا ؟؟!

أتعلمين من أنا ؟؟؟؟؟؟

أنا هو أنت !

فلا تستغربين من ذوباني مع الموت .. حين أراكي ضاحكه 🙂

———————————

فـهذا كله هذيان وجنون بك يا محبوبتي …………..
تقبلي حبي