Archive for سلسلة أوراقي المبعثرهــ

الورقه السادسه – يوميات مصور فوتوغرافي

أعجز تماما عن ترتيبها !
كان كل همي أن أصنفها ضمن مجموعات …
حينما أنظر إليها , ينتابني إحساس بالحيويه …
عندما أفكر أن أغدوا معها بخيالي , أتمنى من كل قلبي أن أحتويها …!

بالفعل , حينما أنظر إلى تلك الصور الفوتوغرافيه المخزنه لدي , أتذكر حديثك البرئ عندما قلتي لي أنكي لا تحبذين مظهرك في الصور !

قد أكون أقحمت فضولي في شيء لا يعنيني , ولكن لدي سؤال واحد :

برأيك , لماذا يقفون صفوفا لـ مجرد إلتقاط صوره لكي ؟
لماذا يكرسون جهودهم العظيمه فقط لكي يروكي باسمه ؟!
هل هي الصدفه , أم مجرد تعبير مثير ؟؟

ألوم نفسي , حتى يتمكن مني ذلك الإحساس المليء بالغيره الذي يصل لحد سفك الدماء !!

لأنني أتمنى أن أكون مجرد كاميرا فوتوغرافيه , تلتقط الصور وتشارك الأجيال ذكراياتها ……

من خلال الصور فقط فتن قلبي !
أسر قلبي بسبب ضعفي أمام ذلك الجمال الأخاذ …
شل لساني وتوقفي عالمي وكياني أمام تلك الملامح الهادئه التي رسمت بإتقان …
ياويلي منكي !!!

عشقت فعلا تلك الإبتسامة الرقيقه , فهي بمحض ذاتها قلب الإبداع ونبضه في جميع الصور !
همت بتلك النظرات الناعسه , فهي تجعلني رغما عني … أود إلتقاط المزيد والمزيد من الصور …

إزداد ولعي وشوقي لـ التصوير , كل مالديكي يجعلني أعشقك بدقه , أتيم بذاتك النقي …

نعم يا فراشة قلبي , إعدلي جلستكي ولا يهدكي أي شي , فـ أنا أصر على إلتقاط الصور …

أنا هنا لأصبح جميع ما ترغبين وتودين …

سأصبح من أجلكي فصل الربيع لأتوه مع روائح الفواكه والأزهار والورود , وأهب عليكي هبوب النسمه العابره لـ تتنفسين روحي إلى داخلك الخلاب …

لن آتي في فصل الخريف لأنه فصل غير مرغوب , باهت , خافت , ضعيف , مشتت , غير مرتب … لذا قررت أن أبقى وأعيش وأكمل مسيرة عشقي بداخلك …!

سآتي بالتأكيد في فصل الصيف لأنني في فصل كـ هذا أصبح تحت سيطرة الظمأ , لذا لا بأس بالإبحار والسباحه وشرب مائكي , فهو ألذ ماء عرفه التاريخ …!!

سأكون أول الحاضرين في فصل الشتاء لأقوم بإيوائك إلى مأوايا الخاص , سأجعلكي تستمتعين بهمساتي الحنونه , سأجعلكي تندمين على لحظات الماضي , سأجعل من خوفك سعاده , ومن ضعفك قوه ومواجهه , سأجعل جنبات صدري الدافئ فداءا لكي يا حبيبة قلبي …

سأخترع من إبداع التصوير وفنه الحسي أطياف مقدسه خاصه بالحب !
فـ حبي لكي ليس مجرد ورق وسطور بل هوا كلمات وأحاسيس ومشاعر مثيره , تفور !!

فـ أنا مؤمن بكي !
لذا لا داعي للقلق …
فـ أنا هنا بجانبك , ولن أبرح مكاني مهما حصل …

حين أرى عيناكي , أعشق تلك النظرات الناعسه …
ينتابني إحساس غريزي يجعلني أتمنى أن أكون تلك النقطه التي تقع عليها عيناكي البريئتين , وتظلين تستكشفينها بكل مالديكي من حاسه للأبد !

هل تعلمين أنني أتمنى التحول إلى شكل ذلك البؤبؤ ذو اللون العسلي فقط لكي أعيش بداخل أجمل ما رأيت ؟!

هل تعتزين وتفتخرين بل تغترين كونك تقعين في حبي وغرامي وعشقي ؟؟!

إحبكي كونكي قرة عيني التي أرى بها … أحبكي لأن حياتي بلا طيفك الشفاف ستغدوا جحيما …!

كأي إبتسامه …؟!
لا أقسم بالله لا وألف لأ !!
لأن إبتسامتكي تجعلني أجن !!
كم وكيف هي جميله هذه الشفاه …!
تجعلني أبتسم رغما عن أنفي حين أراها …
تجعلني أصلي وأتمنى من كل قلبي أن ألقاها ولو مصادفه !

ألقاها فقط لمجرد إلتقاط صوره فوتوغرافيه لها , ومن ثم لمسها وتذوقها ………

لذا دعيني أحتويكي من خلال الصور !

فـ أنا ممزوج بروح الحب لديكي …


من مذكرات ذكرايات صور !

Advertisements

الورقه الخامسه – لغز بسيط

سألت نفسي قبل المنام … بما أنه لا يوجد سوايا لأتحدث !
بضع كلمات ثم بدأت أغني القصائد الغنائيه كالمجنون ومن ثم يسودني الصمت لأتنفس …
ولكن سرعان ما خاطبت وسألت صمتي بلا إراده مدركه !

فــ صمتي يجعلني أعاتب الظروف ضمن لحظات يائسه …
دائما أشاور نفسي وأصف تلك الظروف بأنها مجرد خزعبلات حمقاء غريبه ..
والأغرب من ذلك أن الموضوع بأكمله ليس بيدي بتاتا البته !
أود الوصول , أود التقرب , أود التحدث , أود أي شيء , كأي طفل بيسر وسهوله ..
عندما أشتاق إلى تلك الإنسانه , لا أعلم من الأساس ماذا أفعل … فعلا !

مهلا , ماذا أقول ؟
فــ أنا ببساطه مجرد عاشق أصابه الذهول !!
فقد تعطلت أفكاري بسبب إحساس روتيني إعتاد عليه البشر ..
ذلك الإحساس يجعلك تحس بالقلق وكأنه سفر …

إنه فعلا إحساس رهيب يجعلك تتعذب عذاب حجمه يوصف بأنه لم يكتشف بعد !!!
وكيف لا ؟؟!
وها أنا أشتاق إليك بكل ما أملك من قلب ومشاعر ؟
نعم لغزي هو الشوق وأنتي الحل بكل تأكيد …
أين أنتي يا فراشة حبي ؟
لا أستطيع أن أصف حالي في الوقت الحالي …!
فلقد خلق حبي لكي بلا إرادتي … لأنني أحبكي !

فــ أنا يا حوريتي أملك لكي حبا كـ نسمة عبرت على مكان ما مرورا أبديا مدى الدهر !
في حين أن ملامحك تؤرخ وتولد داخل قلبي عشقا يعشقها ومن أجلها سأضحي بالخير أو الشر !!
فـ مجرى روحي وطاقتها العاطفيه تتحدد بمجرد رؤية تفاصيل أنوثتكي …
وطبعا , مالم يكن بالحسبان .. أنني فعلا أحبكي ………

ياليتني أستطيع سرقة نظراتك لكي أعلم إلى ماذا تنظرين !!
أحيانا أود معرفة تفاصيل حياتك من صفر الطفوله إلى الآن حتى وإن إستمعت إلى قصتك كل يوم أو يومين ..

شراهة حبي تكمن في كونك أنك روحي التي أشتاق إليها دوما ..
ذهولي بكي نعم بلا حدود , ولكن حبي لكي ليس له حدود …
أعترف أنكي سلبتي قلبي رغما عن أنفي , فـ هذا بمحض ذاته أعتبره أغلى قدر …

نعم , أحبكي … كلمة تقال حينما أكون “مشتاقا لكي” ………………

تفكري في خدي الذي تحفر بفعل الدموع أثناء غيابك !

الورقه الرابعه – بزوغ خط الأفق

قبل البدايه بدقائق معدوده …
هاقد بدأت أعود أدراجي ..
هاقد بدأ رحيلي من عالمي ..
هاقد بدأت أتوه في متاهتي …!
هاقد حان موعد نومي , بعنف غريب !

من أروع اللحظات .. حينما يبدأ العد التنازلي تصاعديا للسماء !
تلك الروح العائمه التي تتضاءل وتنحصر لتستعد للرحيل والفناء !!

كــ عازف السمفونيه الذي ينهي مقطوعته الموسيقيه بلا مثيل …
حتى إذا حان وقت إنهاء اللحن , يبدأ ترديد ذلك الصوت الأصيل …

صوت يصعد بمسامع الجميع لأعلى الأجواء ضمن بروده , تميز وذوق رفيع ..
حتى أن أداء صاحب الصوت , يجعلك تستمتع .. وبالمناسبه ستسقط كـ الصريع …!

إلى الآن مازلت أتحدث عن صندوق الدنيا الساكن …
فبعد الهروب من هذه الدنيا الصاخبه وترك همومها وأوهامها , يجب الرحيل منها ولكن بشكل مؤقت !

يجب إغلاق الصندوق !
نعم , يجب إغلاقه بإحكام لكي تستعد لرحلة السبات العميق ..
فكل شيء من الآن يجب أن يكون تحت سيطرة نظام معين بشكل دقيق …

هاهي ليلتي المميزه قد بدأت !
هاهي همومي قد بدأت بالزوال !!
هاقد بدأت روحي تسترخي .. وإنتشرت …
لكي تصبح معلقه في سماء بلا أهوال !

لم أكن أعلم أن هذه الليله بالذات سوف يأتي …
ذلك الطيف الجذاب والغريب الذي لفت نظري !
بإحكام طبعا أغلقت باب غرفتي !
لأنني ببساطه لا أحبذ وجود غرباء يعبثون وأنا لست واعيا داخل واقعي ..

تحدثت مع نفسي ببضع كلمات , وقد كان ينتابني التعب ..
فلم أشعر بنفسي إلا والوقت قد ذهب وذهب …
وهاقد بدأ حلمي , الذي ظهر فيه خط الأفق عن كثب ……

كنت حاسبا للوقت .. ولم أفكر فيه أساسا !
كنت على يقين أنني تائه داخل دوامه .. قد أعجبتني بالفعل …
لم أكن أعلم أن نهايته حددت مصير كل شيء …
فقد بدأت أتعجب من أي شيء .. أصبح حلما في يوم من الأيام !!

بدا حلمي وكأنه واقع أعيشه فعلا !
كل الدقائق , كل اللحظات .. كانت مرسومه بإتقان مبالغ .. عجبا !!
كأنه أصبح قصة لوحه ورسام مبدع من قبل سلفا …

تخيلوا معي !
أجد نفسي محاطا بشموع ذات رائحه زكيه …
رائحه ذات ذوق أثبتت لي أنني في مكان يعيش فيه أناس ذو شخصيات عفويه !
اعتبرت أن الجو العام له مذاق فريد من نوعه ..
كل شيء حولي كان يعبر عن الوجود , بلا وجود شوائب …
كل شيء من حولي كان يتودد للهدوء وكأنه رفيق عمره الودود !
أثبت لي أن للرومانسيه طعم لذيذ من خلال النظر عن بعد ..
كأنني أنا الوحيد في هذا المكان , الذي يمثل للإنسانيه .. مجرد شذوذ !!
لا وجود للخوف بعد الآن في مكان كـ هذا ..
بل قد وجد الإحساس الراقي في مكان كـ هذا من قبل …
أعتقد أن كل شي هنا , مرتب بـ حكمه في محلها !
ولا يمكن الشك أبدا أن الذي أشعل نيران تلك الشموع شخصيه مجهولة الهويه في الوقت الحالي , ولكن أحسست بوجود شي من الطيبه مايكفي لإشعال الشموع بسحر يحدد ملامحها !

فجأه بلا مقدمات ……!
حكت القصه نفسها !!
وهاقد أقبل ذلك الطيف !!!
من بين كل شيء بدأ ذلك الطيف الغريب بالمرور بسحر ووهيج خافت !
حتى أن كل شي من حولي لم يتحمل !
ما هذا الوجدان الغريب ؟!
كيف للشموع أن تذبل ؟؟!!!!
قد كان المنظر بين جنبات عيناي الذاعرتان !
لم أكن أعلم أنه سيكون كذلك !!
لم أتوقع كل هذا , من أجلي , أو ماذا !؟
لماذا , لماذا أنا بالذات تم وضعي في موقف كـ هذا ؟؟!
كيف لي أن أصف ذلك الجمال الذي أسرني من رأسي إلى أخمص أقدامي ؟!!
سحقا لكل الأحلام إن كانت تشبهك !

نعم أصبحت أرى بارتباك شديد !
قررت بلا قرار صائب أن أجعل من نفسي أضحوكة العصر .. بلا قصد أكيد !!
فما أراه الآن لن تستطيع رؤيته أنت…!
رأيت ملاكا يمشي !
رأيت فتاة تتمايل !!
رأيت غنجا يتأجج !!!
فمن بين تلك الملامح التي لم ولن أحصيها بعد إلى الآن … الإبتسامه !
فقد بدت وكأنها ذلك الخط الفاصل بين آخر البحر وما وراءه !!
ويالك ترى تلك البشره التي تمنيت لو أنني أستطيع السباحة عليها !!!
هل فكرت في يوم من الأيام أن تتذوق أجمل مذاق في الكون ؟؟؟!
سحقا يا فتاه … بجداره 🙂

أمام كل هذه الأهوال الغريبه (التي أعددتها فقط) تذكرت نفسي عناء دام كالسنين !
كيف دام هذا الصمت العجيب الذي خيم عليا فجأه ؟
لماذا أصبحت شفتاي كالبئر , تاركه فراغا واضح المعالم ؟؟!
لماذا ازداد غموضي بشكل ملفت ؟!
فجأه أدركت أن ذلك الملاك قد أصبح على مقربة شبر واحد فقط !!!!!!
لماذا ؟؟؟
لماذا تم اختراعي في حلم كـ هذا ؟؟!!!!
لماذا تم اختياري لأجسد دور البطوله ؟
كيف تم هذا كله ضمن نظام تسلسلي معين ؟؟
هاقد بدأت النظرات تحلق بعيدا !
هاقد بدأت الحركه تزداد شيئا فـ شيئا …!!
هاقد بدأ الارتباك يظهر بشكل مخيف جدا جدا جدا !!!
ولم أعلم ماهية الحياه من الأساس إلا عندما حدث شيء واحد فقط …… عندما أقبلت تلك الرياح لترتطم !

نعم , عندما تقدمت تلك الفتاه المجهوله لتأخذ بي بأنعم حركه عرفتها في التاريخ وتسحبني إليها لكي تقبلني …………

في ذلك الوقت .. علمت أن خط الأفق قد بزغ !

الورقه الثالثه – أشواك من ماضي

أستهل حديث النفس بهز كوب قهوتي , ومشاهدة دخان الشمعه المتطاير من حولي ..
أقول .. لن أستطيع إصلاح الماضي ولكنني سأفعل شيئا يرضي مستقبلهم ومستقبلي …
نعم هذا ما كنت أحلم به … أنه حلمي , وهدفي أن لا يقعوا كما وقعت في خطئي ….
خطتي , مقاومة الحزن يدا بيد كي تصفوا الحياه تبعا لندرة رونق وصفاء طبيعتهم …..
طبيعه خلابه لطالما كانت مليئه بالطيبه والرقه المسيطره عليهم ……….

أعلم أنني سأتكلم كثيرا .. لكن لنرى هل هي كلماتي التي ستهز العالم أم لا ؟!

نعم !
فـ ما الكارثه عندما ينثر الليل ظلامه , وأقوم بإشعال الشمعه لكي أرى .. كـ ردة فعل إيجابيه ؟؟!
هل هي كارثه عندما يتوقف حبر قلمي عن كتابة ما يبوح به خاطر كياني لـ لحظات …؟!
لنرى !
أجزم على من يرى ويقرأ ويفهم مكنون حروفي ..
لن يتم التوقف عن النزف أبدا .. إلا في يوم ما !
يوم يمكننا أن نطلق عليه .. يوم بلا قذاره …!

نعم …
فـ في لحظة ما .. أعتقد أنها كانت بالأمس …
قد كانت بين يدي … تلك الطيبة القاتله !
تلك الوردة المتوحشه .. لم أكن أعلم أنها ستسبب لي ذلك الألم المثير !!
لم أفهم شيئا من النظرة الأولى سوا أنني بحت لها بأجمل تعبير !
نعم , بحت لها بأغلى شعور لدي !
كنت كريما لدرجة أنني سأضحي بحياتي لتبقى بين يدي …!
إنها تلك الفتاه التي جسدت وحبست روحي داخل قلبها …
ويا له من قلب …….

أعلم أنه شعور سهل …

ولكن لنقل أنني وعدتها بتلك النجمه الموجوده في السماء !
لنخمن أنني أنا الأول والوحيد الذي سيحلق بشغف داخل ذلك الفضاء !
فضاء خاص جدا , له من البريق واللون والصفاء … يسمى عينيها !!
تلك النظرات التي تقتلني ألف مره وتجعلني بلا حس أود إقتلاعها !!!

سأضمك .. لأقلل خوفك
سأقبلك .. تحت ضوء الشمس لأنعش وجودك
سأصارحك .. وهذا طبعي لأنني لن أكذب عليك ..
سأحرقك .. ببساطه بعطاء حبي الذي يجسدك
سأناقشك .. ولكن سأشتاق إليك
أحيانا سأعارضك .. ولكن في النهايه سأحبك … بل أنا أعشقك ……….

لأنه لو لاك لبقيت مهموما بلا منازع داخل عالم هلاكي !
أحبك .. لأن القلب بدونك نكره بلا أمال , في بعدك تموت أفكاري !!
لن أنساك .. لأنه بدون قلبك لما عرفت نكهة حبي لك …
نعم أعشقك وأهواك .. لأن كل دقيقه نمضيها سويا تجعلني سعيدا ببساطه …
تجعلني قويا لأحبك وأغرق داخل مشاعرك الملتهبه …….

قضيتي على حياتي بحبك وبشوقك الملم …
صارحت وسألت نفسي هل لهذه الدرجه الحب ألم ؟!!

نعم فـ في تلك اللحظات حين بدأت أتسائل … تلاشت اللحظات !

بدأتي تبتعدين أكثر مقابل وجودي الأبدي لك !
عزفت لحن رحيلك بيدي مع أنني لم أود فعل ذلك !!
فجأه , لأنني أحبك .. هل هي كل ما أملك لك ؟؟

كيف لك أن تقتلي تلك اللحظات الخاصه ؟!

لماذا أنا بالذات , تصرين أن أتذوق طعم الدموع على مدى الليل ؟؟

لماذا أصبحت تلك الكلمات اللذيذه كـ طعنات مدتها سنين !
لماذا جعلتي معنى الحب بالنسبه لي كـ صدى الأنين !!
بالنسبه لك , هل هذا هو تعريف الحنين ؟!!!

جروح وجروح وجروح ……..
تسببت بمقتل قلبي المجروح ……….

هل لي أن أهمس في أذنيك ؟
ما معنى الوحوش البريئه ؟؟!

أين أنت من المنطلق الذي يقول .. الحب جنون ؟!!
كيف لي أن اسألك مثل هذا السؤال ؟!!!
أصبحت أتعذب ببساطه , كـ المجنون ……….!

كنت أتخيلك كالنسمه العابره …
سرعان ما أصبحت شوكه شائكه عديمة الفائده !
لقد أصبحت بالنسبة لي مجرد سراب عابر !

فـ لقد حملتك كـ الورده وظننتك ستكونين رائعه كـ لونك …
ولكن سرعان ما سقطتي من يدي رغما عن أنفي !
لأنك كنت جميله ولكن منظرك يحمل معاني الأسف !

لأنك ببساطه إنسانه …
ولكن شائكه !!!!!!!!

فـ كيف لي أن أتحمل المزيد من نزف الماضي ……………؟

الورقه الثانيه – اللعبه

الجلوس هنا يمكن أن يكون حلا
وحيدا .. تقضي الوقت مع الحزن والأفكار لاعبا
تسترجع الذكرايات مع أنك تود التخلص والهرب منها قليلا

بالطبع !
لأن كل شيء حولك ينحصر بإندفاع متشتت داخل وهم !!
دائما وأبدا تعلم بأن هذه الحياه البخيله , مستمره كالسهم ..
ولكن تبقى أجمل وأصعب اللحظات مجهولة الهويه بسوء فهم !!!

أحيانا تضيع المعاني وتغرق , لكن لا يبقى سوى الألم مستسلما
كأنك النائم على الأريكه الذي يستيقظ من الكابوس فازعا !
ولكن مالا تعلمه .. أنه لا نهايه للكوابيس في ظل الظروف المزعجه بتاتا !؟

إلى متى يتم الصراع بينك وبين الواقع المرير ؟
لماذا تنتحر الدموع فتسقط فوق واديها المعتاد , أقصد الخد الأسير ؟!!
كيف ستنقذ نفسك وأنت مولود على صوت الصرير ؟!!!

ببساطه
إنني هنا لأكتب قصتي مع عالم ملئ بوحوش مريضه نفسيا
أكتب هنا لأرتب السطور ضمن لعبه مخيفه جدا
أعطي الحياه للكلمات الميته , لتدفع الحروف بدقه متناهيه .. مع الحسبان والحذر دائما …!

بمناسبة ألمي ..
عندما لا أعلم كيف أخاطب المرآه التي أرى شكلي فيها ..
لدي كلمات بسيطه , يمكن أن تساعدك للأيام القادمه …
إن إستطعت أن تراها قبل أن تفهمها !

نعم
لأن ذاكرتي تقول لا أجد مكانا أستريح فيه
لأنني أعيش في الماضي , ماضي كله متاهات وتشويه !
فعلا , لا أحد يقبل ويقدر وإن كنت أنا الصريح !!
بل على العكس , أنا هو الملاك الجريح …

بكل ود أقبل هذه الإتهامات
ولو أن البعض يراها أتفه من التفاهات
لكن ماذا أقول ؟!
الحياه ربح وخساره , وتبادل خبرات ..

بلا مناقشه
فإن كنت أتكلم عن نفسي , فأنا حساس بحدود ولأبعد الحدود
وإن كنت أتكلم عن غيري , فبإستطاعتي أن أكون له الودود
وإن كنت أتكلم عن حبي لها , فسأكون العدو اللدود !

في النهايه
أخيرا بعد عنــــــــاء ومشقه علمت أنها مجرد لعبه ..!
بالنسبة لي لا , ولكن بالنسبة لهم هي مجرد كذبه …
أنا هنا لا لأحاسبهم أو أعاتبهم …
لأنني لم أعد أهتم لحسهم !!
لأنه قد فات أوانهم , بجداره ..!

ودائما وأبدا
هكذا تنتهي اللعبه
بصعوبه
وسهوله

الورقه الأولى – هذيان عاشق

إن لي بين هذه السطور كتابا ليس له نهايه
فمنذ اللحظه الأولى .. لم أعلم أن الأمر له بدايه
لأستعد …
أخذت نفسا عميقا , فأنفاسي جميعها ليست كفايهعندما شممت رحيق الطيف علمت حينها أنه الشجون
البزوغ ثم التسلل ثم المفاجأه ثم السطوع , وياللفنون
شعرت بعد ذلك أن المكان كله … أصابه الجنون

إستسلمت لحيرتي وفضولي وقد كان ينتابني السؤال مجددا

لم القمر المعلق في السماء أمام عيني خالف الوعد ؟!
كيف له أن يغدر ويخالف مطالبي العظمى ؟؟
بالعموم , لماذا لم يسألني أولا قبل أن يفعل فعلته الشنيعه ؟!!
وبالخصوص وبكل براءه ورفق …

لماذا قام القمر بسرقة مكان طيفها البرئ ؟

بأي حق فعل ذلك …؟

بالطبع , لا مقارنه بين القمر وطيفها المتأجج !

ولكن الفرق بسيط .. دعني أذكره بين هذه السطور …

ولو للحظات …………

———————————

إلى الطيف الذي رأيته ولم تمل عيناي من رؤيته

يامن أشعلتي نار الحب بوجنتيك
يامن وضعتي قلبي الضائع بين كفيك
فقط هو الشجون يظهر بين شفتيك
والأحلام جميعها تقع على عاتق عينيك

يا أجمل رقه عرفها التاريخ بأسره
لأنك أنت ملكة قلبي الوحيده بأكلمه
إذا أنت فقط من يتربع على مقعده !!

في الحقيقه .. حقيقه ليست بسيطه .. بل معقده …

أنت الحنان والحنين
بكل معاني الحب أنا تقتلين
أرجوكي لا تتوهمين
أو حتى تفكرين
فعلا أحبك من قلبي مدى السنين
ولا أريد أن أسمع صوت الأنين
فأنا بقربك لأبد الأبدين
ولا داعي للبخل البدين
لأن قواعد حبنا الصادق , تنص على أنك يا حياتي يجب أن تسرفين 🙂

حين أسمع صوتك يرسم على قلبي وشم ..

وحين تضحكين أشعر وكأنني أنقذت العالم من هول الكارثه !

نعم
فبحبك أحبك وأحيا بشوقك وإهتمامك وحنانك …
فلا تبخلين على عشيقك , لأنه جزء منك !!

———————————

كل يوم يسألون عن الحال والسؤال ..

لكن حينما يأتيني سؤال بصيغة (من تكون) ؟!

تكون الإجابه ببساطه ..

أنا المستسلم لأغلى قلب وضع داخل أغلى وأروع روح ..
قد سمعت صوت نبضات ذلك القلب البرئ والمجروح
وها أنا الآن أعزف موسيقى حبي الأبدي على أنغام تلك النبضات .. عزفت بآلة أحاسيسي ومشاعري المشتاقه لها …

هل أبقى أنا كما أنا ؟؟!

أتعلمين من أنا ؟؟؟؟؟؟

أنا هو أنت !

فلا تستغربين من ذوباني مع الموت .. حين أراكي ضاحكه 🙂

———————————

فـهذا كله هذيان وجنون بك يا محبوبتي …………..
تقبلي حبي